هي
راحة ونشيد الهوى يزقزق في الآذان
لعلها الأحرف الأربعة لا تكفي
سأزيد ..وسأكثر وسأغني
بصوت يصل الى أعلى الفضاء
عذرا ،ليس بيد العاشق الا الانتظار
وفرش السجادة الحمراء
للاحتضان القدر المنتظر
المفتاح يتوق شوقا
لفتح الأبواب ..
هو
حيثُ الزوايا تعرفُ السُكون ، تحملهُ على كفيها وترتحل ..
إلى ذاك البعيد الذي يبكي الآن ينتظر ..
بالله أقنعني كيف يكون الغطاءُ صوفيٌ ينتحر!
بالله كيف الحياةُ ، و كيف الممات ننتظر!
هب ليّ من بين كتفيكَ معطفا ..
إنتشلني
هو
خبئيني حيثُ لا يجدُني أحد ، وضغطي كفيكِ رأسي أربتيهِ ..
رُبَ ما بيديكِ من قدر يمدُني بعضا فيُحيني ..
أجل خبئيني حيثُ ندفنُ الحجر ، وكتُبي لم يكُن ينوي السفر ..
ما كان يحملُ في يوم شجر ، أو قطع نهر ..
خبئيني ، كي لا أهرب و لا يهرب إليّ أحد ..
هي
معطفا أحمرا ، أزرقا أم ابيضا كـ قلبك
تقبلني كـ هدية صوفية ملونة
من الأحمر
هدية السنة
قد أكون غطاءا يحمي من برد الألم
وبؤس الشتاء ..
هو
كأيُ مساحة تُترك ، عُلق فوقها حُجزت أودُ أن أتبناكِ مملكةٌ تفوقُ ما سبقها و أكثر .. سأكونُ كُل شيء ..
حتى الأشياء التي لا تُذكر ..
فقط إعطني الوقت أُفكر ..
هل يكفي .. فعلا أن أشرب كأسا آخر و أنتحر؟!
فبراير 15th, 2011 at 10:58 م
أليس هذا اليوم غريب بحضوره ……
حيث تتلبس المدينة بألوان زاهية التي ترتبط بالحب و العشق …..
و اجتمع العشاق يهنئون بعضهم البعض ……
أصبح هذا اليوم من المراسيم الذي يمارسها العشاق سنة بعد أخرى بأقتناع أو مجاراة للغير ….
و أصبحن ا لأناث بأحساسهن المرهف بين الخوف و الرهبة يترقبن استلام دلائل الحب…..
فهو يوم حكم على الدنيا بالأحتفال به……
هو يوم يجمع قلبين أو قد يحكم على قلب لبس سواد الذكريات بالأعدام ……
و ها أنا أمشي في تلك الطرقات ……
أقلب ناظري بين تلك الورود و تلك الحمرة الطاغية …..
وها أنا أتلذذ بكوب شاي كيوم عادي …….
أترقب تلقي الورود من المجهول …..
ألف وشاح الذكريات السوداء حولي عن البرودة القارصة …..
وأعلن الحداد في مثل هذا اليوم القاتم الملقب بعيد الحب …… 14/2/2011
فبراير 17th, 2011 at 12:58 م
كمثل كُل شيء يعتري يوم يباحُ له
وكمثل السماء يوم تمطر تسقي بخريرها دون السواد
وكالطفلِ يبوح لمن أحب بعد الإشتياق
وكأنا تلك تقرأ لك حتى الثمالة
صمتُ أقوى من المتاح
فقط رحماك
فبراير 18th, 2011 at 10:39 م
أيُ ضجيج هو ذا يُغني بداخلي و أنا أقفُ لأقراء مقاطع سمفونية اللحن الأخير ؟!
وأي صندوق هو ذا الذي خبأتُ به كُل أنفاسي و أستمر!
فبراير 19th, 2011 at 1:07 م
متى ستحي بداخلها السمر
و تغني لها حبيبتي انتي القمر
تفجرها بروحك حتى تنتحر
اما تستحق عمارة العشق المنتظر
مايو 17th, 2011 at 3:22 م
يستوطنني زائر / يصب كل الضوضاء بلا أي رأفة
يعتريني سكون ضخم جدا
يكمم كل مخارج الاذان لدي
:
مايو 24th, 2011 at 1:20 ص
تلكَ هي حكايا السكونُ والصخبْ فاستمع لها بتمعن!!!فرُبما قد تتحول ل لحنٍ يطيبُ لكَ سماعه!
\
/
.
اغسطس 29th, 2011 at 2:39 ص
حتى الأوقات التي تشج رؤوس الاوراق تشيخ الا العودة الى تلكم الأصوات و نبقى طويلا بين فاء و قاف