الأرشيف الشهري: فبراير 2011

!

هي
راحة ونشيد الهوى يزقزق في الآذان
لعلها الأحرف الأربعة لا تكفي
سأزيد ..وسأكثر وسأغني
بصوت يصل الى أعلى الفضاء
عذرا ،ليس بيد العاشق الا الانتظار
وفرش السجادة الحمراء
للاحتضان القدر المنتظر
المفتاح يتوق شوقا
لفتح الأبواب ..

هو

حيثُ الزوايا تعرفُ السُكون ، تحملهُ على كفيها وترتحل ..
إلى ذاك البعيد الذي يبكي الآن ينتظر ..
بالله أقنعني كيف يكون الغطاءُ صوفيٌ ينتحر!
بالله كيف الحياةُ ، و كيف الممات ننتظر!
هب ليّ من بين كتفيكَ معطفا ..
إنتشلني

هو
خبئيني حيثُ لا يجدُني أحد ، وضغطي كفيكِ رأسي أربتيهِ ..
رُبَ ما بيديكِ من قدر يمدُني بعضا فيُحيني ..
أجل خبئيني حيثُ ندفنُ الحجر ، وكتُبي لم يكُن ينوي السفر ..
ما كان يحملُ في يوم شجر ، أو قطع نهر ..
خبئيني ، كي لا أهرب و لا يهرب إليّ أحد ..

هي
معطفا أحمرا ، أزرقا أم ابيضا كـ قلبك
تقبلني كـ هدية صوفية ملونة
من الأحمر
هدية السنة
قد أكون غطاءا يحمي من برد الألم
وبؤس الشتاء ..

هو
كأيُ مساحة تُترك ، عُلق فوقها حُجزت أودُ أن أتبناكِ مملكةٌ تفوقُ ما سبقها و أكثر .. سأكونُ كُل شيء ..
حتى الأشياء التي لا تُذكر ..
فقط إعطني الوقت أُفكر ..
هل يكفي .. فعلا أن أشرب كأسا آخر و أنتحر؟!


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.