هدايا غُربة

شُق
تُضيءُ السماءُ من حوالي وجودا لا يعرفهُ إلا البعض ، و يخفتُ الضوءُ ليلا يُعلنُ الإنتحار فحسب .. وهكذا هي كُل الأشياء التي يعرفُها كُلٌ من أنا .. و السماء ، بأن للأُنثى التي يعرفُها القدر طقوسٌ مُحددةٌ كأي بشري يحاول أن يُلفتُ الإنتباه فيُعجبَ به .. أو إن صح التعبير و دون أن يُبالغ في معناهُ النرجسي ..

فَضاءْ
كُلما كانت الغُرفة مُظلمة يبدأُقلبيّ يخفُق بقوة ، لرُبما شيءٌ غريبٌ سيحصل فعلا .. فكُل ما أراهُ يهتز ، و لعل آخر مرة أذكُرها كان يُخال ليّ بأن الحاج بدأ يوكزُني بعصاه بقوه في قلبي حتى كادت تخرق أظلعي لتَشُكْ قلبي دون رحمة .. و أستفيقُ فعلا .. كُنتُ قد نسيتُ صلاة العشـــــــــاء..

ثوبٌ
قبل أن تشرع النوم تبعث إليّ غمزتها السحرية ، وهي تُغادر الحانة دون حياء ، و كُل شيء فيها يدلُ على أنها أميرةُ الننساء في كُل شيء ، وهي المليكةُ التي لا يُمكن أن يقاومها رجالٌ أشداء ، و لا أُخفي على أحدٍ فيكُمُ أمرا فلقد كانت كثيرةُ الرخاء .. بل حتى كُنتُ أذكرُ كل ألوان الثياب التي ترتديها إلا حين تسألني ، أي لون من الثياب ألبس يوم الأربعـــــــاء؟..

عن عَديْ الفرعي

شرقيٌ .. ينظر إلى أن الكتابة عبادة ، يؤمنُ بأن الحرية تأتي حتى وإن كانت غائبة. شاهد كل التدوينات عن طريق عَديْ الفرعي

2 تعليقات to “هدايا غُربة”

  • secretcalm

    حُق علينا أن نقف ونستقبل ما نوهبُ من هدايا ،
    بحركة لا إرادية نشكر حتى وإن كانت ظلامٌ سيخيم حيث أنت
    إلا أن التودد أمرُ محبب بكل أنواعه رغم التناقض !
    هنا إلهامٌ لـ حواء مخفية
    جعلت لـ عُدي عالمٌ مختلف أشبه بنقطة
    حتى لا يقبع فيها سواك

    دُمت

  • nesma90

    بل حتى كُنتُ أذكرُ كل ألوان الثياب التي ترتديها إلا حين تسألني ، أي لون من الثياب ألبس يوم الأربعـــــــاء؟..

    تجتمعُ قوة ملاحظتكْ ياعديّ بديناميكية التسطير بالحروفْ هُنا على صياغٍ يُخيل لي بأنَ روحاً

    حقيقية قد تحيا بِكْ بعدما يصبحُ جثمانها في عالمَ اللاشئ!

    دامَ حبرُ أقلامكم يسيلُ إبداعاً
    \
    /
    .
    طبتم

You must be logged in to post a comment.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.