الأرشيف الشهري: يناير 2011

هدايا غُربة

شُق
تُضيءُ السماءُ من حوالي وجودا لا يعرفهُ إلا البعض ، و يخفتُ الضوءُ ليلا يُعلنُ الإنتحار فحسب .. وهكذا هي كُل الأشياء التي يعرفُها كُلٌ من أنا .. و السماء ، بأن للأُنثى التي يعرفُها القدر طقوسٌ مُحددةٌ كأي بشري يحاول أن يُلفتُ الإنتباه فيُعجبَ به .. أو إن صح التعبير و دون أن يُبالغ في معناهُ النرجسي ..

فَضاءْ
كُلما كانت الغُرفة مُظلمة يبدأُقلبيّ يخفُق بقوة ، لرُبما شيءٌ غريبٌ سيحصل فعلا .. فكُل ما أراهُ يهتز ، و لعل آخر مرة أذكُرها كان يُخال ليّ بأن الحاج بدأ يوكزُني بعصاه بقوه في قلبي حتى كادت تخرق أظلعي لتَشُكْ قلبي دون رحمة .. و أستفيقُ فعلا .. كُنتُ قد نسيتُ صلاة العشـــــــــاء..

ثوبٌ
قبل أن تشرع النوم تبعث إليّ غمزتها السحرية ، وهي تُغادر الحانة دون حياء ، و كُل شيء فيها يدلُ على أنها أميرةُ الننساء في كُل شيء ، وهي المليكةُ التي لا يُمكن أن يقاومها رجالٌ أشداء ، و لا أُخفي على أحدٍ فيكُمُ أمرا فلقد كانت كثيرةُ الرخاء .. بل حتى كُنتُ أذكرُ كل ألوان الثياب التي ترتديها إلا حين تسألني ، أي لون من الثياب ألبس يوم الأربعـــــــاء؟..


مولايَّ المُعظم

HM and ADI

مولايّ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد امعظم – يحفظُكم الله – ، إنهُ لمن دواع سروري مولايّ أن أقدم وبالنيابة عن زملائي الطلاب شرحا موجزا لبعض ما قدمناهُ و تعلمناهُ في ظل قيادتكم الرشيدة ، وما توفر لنا من علم و جو ساعد في الرقي و دفع مخرجات الوطن الغالي .. وهنا لا يسعني إلا الفخر كُل الفخر في أن قبلتُ يُمناكُم ، و تحدثتُ إليكم ، وأنا كُل الأملُ يحملُني في أن أخبركم بأننا جميعا نُحبكم مولاي ..

حفظكُم الله ، وسدد طريق الخير خطاكم ..

إبناءُ جامعتك الأبية


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.