لحنُ تعب .. كيفَ تَنتصرين عليّ ولا تُبالين؟!
أيُ سؤال ذا أسألهُ نفسي ، وأنتِ تضحكين ..
،,
أنحني على سريري لأنام فلا أستطيع ..
وأبقى أُقلبُ حروفا كتبتُها مُذُ فتره لأموت ..
،,
علها مساحة بيضاء ، وعزفُ كمان هكذا ..
كروحٌ تُغادرُ بقوة من عظامي ، وأصرخُ أرجوكِ ..
،,
أبريل 8, 2010
رجلٌ مُتعب
12 تعليقات to “رجلٌ مُتعب”
You must be logged in to post a comment.
أبريل 8th, 2010 at 9:11 م
على مساحة بيضاء
ولحن جميل
يكون الاسترخاء
هنا
نبضٌ يحب الحزن
وعذابه
وهناك قلبُ تحجر
وماتت كل أوصاله
هنا
عناء وشقوة
وهناك فرحٌ وسعادة
لماذا هنا ولما هناك؟
أبريل 8th, 2010 at 9:12 م
لأنهُ واقعٌ مؤلم ، لا نعرف كيف نُعبر عنهُ بهدوء ..
لا أبدا
أبريل 8th, 2010 at 9:15 م
تعرف ولكنك لا تجيد سوى لغة الحزن المعذب!!
أبريل 8th, 2010 at 9:19 م
تعرف ولكنك لا تجيد سوى لغة الحزن المعذب!!
ليكن ذا إذا ..
أبريل 8th, 2010 at 9:23 م
لا ليس بهذه النفس المحطمة
أبريل 11th, 2010 at 3:21 م
واقع مؤلم .. مؤلم جدا ..
قد يكون الحزن بلسما عليه .. وشفاء للروح ..
دعيه .. يحزن ..
أبريل 11th, 2010 at 4:11 م
أجل .. دَعيهِ
أبريل 12th, 2010 at 10:57 ص
لوهلةٍ حسبت أن كل الحزن يُستقى منك،،
الحقيقة رَتبتَ تقاسيم وجهك الهادئة مغناطيسا لأي حزن،،
هكذا أنت،،
أبريل 14th, 2010 at 10:07 ص
تمرد ..
فيكُمُ .. صُراخ ..
و صوتٌ باق
أبريل 16th, 2010 at 5:00 م
حيث …
نحن هناك نرقب من بعيد،،
أبريل 21st, 2010 at 9:32 ص
ما كان للسعادة لذة ونشوة خمر تستقى من أكواب بعثرها
الزمان
بل حكاية تروى لمن يقتات على طاولة الصباح
كذا الطفل حين اخذ من صدر امه
تبقى مساحة بيضاء لا يعلمها الا هو
مايو 1st, 2010 at 8:32 ص
لعل المساحة التي كان يعلمها ، ما اد يفهمها .. لا لأنهُ نسيّ وتناسى ، ولكن لأنهُ أُلجم ، ونُسيّ عمدا ..
كونوا أحرارا كيفما يكون الهدوء بظلوعي ..