الأرشيف الشهري: أبريل 2010

قهوة .. وكُرسيُ أمسْ

لحظةٌ يبقى فيها التوحدُ ، والإستوحادُ وحشٌ يطاردُ كُل زاوية من زوايا الغُرفة التي ما ان نفينا الضوء عنها تموت ..
حين أتذكرُ أجنبيا ينادي ، وبأعلى صوته بلغة عربية فُصحى : أنا لا أُجيدُ اللغة العربية الفُصحى بطلاقة ..
كمثل ذو العين الزرقاء حين يضع ملصقا على سيارته : قُد سيارتكَ وكأنك سارقُها ..
لا أدري أيُ وحش أنا يتربعُ عُرُش الآخرين بلا هوادة ، فينحرُ من يقترب .. ولكنني أُدركُ أنا ما أراهُ لا يكذب ، ببساطة لأنني رأيتهُ ..
كمثل أي شخص يقول .. بعد ألم .. كيف أعيشُ بدونكِ أنا كيف أعيش؟
أحتفظ بالنص الكبير من هذه الأقصوصة .. لأنهُ حُجب و العرض ..

سأعود أكتب،,


رجلٌ مُتعب


لحنُ تعب .. كيفَ تَنتصرين عليّ ولا تُبالين؟!
أيُ سؤال ذا أسألهُ نفسي ، وأنتِ تضحكين ..
،,
أنحني على سريري لأنام فلا أستطيع ..
وأبقى أُقلبُ حروفا كتبتُها مُذُ فتره لأموت ..
،,
علها مساحة بيضاء ، وعزفُ كمان هكذا ..
كروحٌ تُغادرُ بقوة من عظامي ، وأصرخُ أرجوكِ ..
،,


ضاجعي من يُحب الأوراق لا أنا

تَنَفَسي مع من يُضاجع الأوراق لا أنا..
فأنا نافذةٌ ترى كُل الأشياء ولا تَقف مُذُ نشأتها الأولى ..
مَذَ سؤالكِ الأول عن ماهية تكونُ أصابعي ..

نحنُ لا نقف .. ليس لأننا لا نودُ الوقوف ، ولكن هُنالك أحدٌ يحتاجُ إلينا ..
نحنُ لا نفرح .. ليس لأننا لا نُحبُ الفرح ، ولكن لأنهم ينتظروننا لنجد حلا لهم ..
نحنُ مُرتزقة ليس لأننا مُشردون ، أو لا نجد مأوى ، ولكنها القارعة دافئة ..

أيُ مركبةٌ هي تلك التي تحملُ جسدي الآن ، وأيُها تلك التي تُلقي بجثمانيَّ الذي ما كان ليعيش .. ليس لأنهُ خالف القدر ، ولكنهُ حظٌ تعيسُ دائما يُصادفهُ فيموت ..
خُذي كُل فراشاتكِ فأنا أعيش .. أجل أعيش ..
لستُ بحاجة لأيادي تربتُ عليَّ أن أبقى لأعيش ..
فأنا أعيشُ لأنني مؤمنٌ بأن غدا شخصٌ آخر يقول هاك مالدي أعطني حلا لمُعظلتي فيفرح ..
وأسقطُ أنا ككل ليلة على وسادة أشكر الله على أن ذا فرحٌ جدا ..
أيُ تجاعيد خلقتها بي ، وأنت تبتسمين على أنكِ الأقوى لتَقتُلينني ..
لا يسكُنُني إطمئنان أبدا ..
باردةٌ الرياح التي تأتي من يديكِ فتكسُرين أضلعي ، وترحلين ..
أيُ قساوةٌ هذه أنشاؤها بكِ لتُقهقين ، ولا تُبالين ، ثم تبكين على أنكِ لم ترين لحن لي!


أجل لتُغلقي .. ودّ

أيتُها الحمقاء التي ما أن شبعت من تنفسي مزقيني ..
ما كان الإعتناء الظاهري مُهم يوما بيننا ، وأنت تُثقفينني أن يكون ..
أكرهكِ .. وأكرهُ المُثول أمام ناظريكِ أن تشفعينَ ليّ وتَغفُرين ..
ما كُنتُ يوما أُحبُ التصنُع .. لا ولا حتى الإلتصاق بأي جُدر من جُدران ما تريه ..
فليس كُل ما تفعلينهُ صحيحا ..
إغلقيه .. أجل وبقوة مزقيه ..
وصالُ ماذا ذا إن كانت خطوطكِ السميكه تؤكدُ على أن ما أودهُ الظاهري لا أكثر ..
أجل لا تكترثي .. إعصري أي شيء بي ..
صدقيني بدأتُ أدعو الله أن يوفقكِ على أن تُحل المُعظلة الكبيرة وترتاحين مني أولا ..
بل وتفرحين موتي .. فاليوم ما رأيتهُ منكِ أكبرُ من كُل خيالاتي ..
وأكبر من مُجرد توقُعاتي ..
آهُ لو تعلمين أيُ صدمة تلك التي صفعتموني بها حين ، تنتهي فجأه كُل الأشياء ..
حرقتُ بالأمس أكبر شيء كتبتهُ بحياتي ..
وأغلقتُ نوافذا كُنتُ أفتحُها بدوء أستنشق أطفالا حولها يركضون بلا هواده ..
أيتُها الأُنثى التي تعرف هذه الحروف أوجهُ لكِ سهما ..
ليسَ بي مكانٌ لمثل تلك الأشياء ..
فما كانت الحياةُ تساوي أوراقا أبدا .. كُنا نحسبُ الوقت أن نصنع ماذا غدا إن كنت تذكرين المواد التي ندرسها .. وننتظر أن نُنجزها بجدول ..

أيتُها الأُنثى ..
مَزَقَتني كُلُ الأشياء ، وأنتِ تضحكين ..
الموتُ لمن بث بكِ كُل ذا التصرف ..


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.